. ظهرت على دراعه وكتفه خدوش عميقة واضحة، بعضها لسه بينز دم ناشف ومحفور بضوافر. بصيت له وقلت بهدوء يقطع العروق: «الخدوش دي اتطابقت مع الأنسجة والجلد اللي استخرجناه من تحت ضوافر مريم في مست///شفى الشرطة قبل نص ساعة. الـ DNA بتاعك يا مدحت مربوط بجرLيمة شروع في قت........ل، واحتجاز بدون وجه حق، وتعذيب بدني، وإلقاء مجني عليها في حالة عجز كامل في طريق عام بغرض الوفاة.
»مدحت انهار وبدأ يبكي زي الطفل: «أمي هي اللي قالتلي! والله أمي اللي قالتلي لو مريم فضلت هنا هتبوظ صفقة حياتي والعزومة اللي مستنيها مع الباشا الكبير! قالتلي نرميها في رمسيس عشان محدش يعرف هي مين ونقول تاهت!»«يا واطي يا خسيس بتبيع أمك؟!» سهير هجمت عليه، لكن عساكر الشرطة كلبشوا إيدين مدحت في ضهره في لحظة، وعسكري تاني قفل الكلبشات الحديد على معصمين سهير اللي فضلت تصر. خ وتسب زي المجنونة.
وفي وسط الهرج والمرج ده، وقفت برة الفيلا تلات عربيات سوداء فارهة جداً، ونزل منها حرس ورجال أعمال، وفي مقدمتهم الراجل اللي مدحت كان مستنيه ومرعوب منه: المهندس فريد الشناوي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة وواحد من أكبر رجال الأعمال في مصر. فريد دخل من الباب المكسور مذهول ومص::::::دوم من كمية قوات الأمن والشرطة والكلبشات: «إيه ده؟
! إيه اللي بيحصل هنا؟! مدحت؟! إيه المهزلة دي؟!»مدحت رفع راسه وبص لفريد كأنه طوق نجاة: «يا باشا! الحقني يا فندم! البوليس متبلي عليا! اتصل بالمعارف يا باشا ونقذني!»لكن فريد عينه مجتش على مدحت.. عينه راحت للبالطو الأسود وشارة النسر الفضي، وفجأة ملامح وشه كلها اتغيرت من الذهول للاحترام والرهبة الكاملة. خطى خطوات سريعة باتجاهي، ومد إيده بمنتهى التقدير وقال:«سيادة اللواء إلهام عبد الرحمن؟! أهلاً بحضرتك يا فندم.. إيه اللي جاب سيادتك هنا؟ وإيه علاقة المجرم ده بيكي؟»بصيت لفريد، وبعدين التفت لمدحت وأمه اللي عيونهم كانت بتجحظ من الصد،،،مة، كأنهم بيموتوا بالبطيء، ولسه الحساب الحقيقي حتى مبدأش.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.